|
|
||
|
|
||
|
|
| اعلانات | ![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
| ركن المواضيع الإسلامية قسم يهتم بالمواضيع الاسلامية " لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية " |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 21 (permalink) ) | |||
|
:: جـــديــــد / ة ::
![]() ![]() ![]()
|
السابع عشر : صفة الجلسة بين السجدتين وما يُقال فيها من ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى .. وبعد صفة الجلسة بين السجدتين وما يُقال فيها من ذكر صفة الجلسة بين السجدتين ما يُقال فيها من ذكر نبدأ بصفة الجلسة كما جاء في كتاب صفة الصلاة لأبن عثيمين رحمه الله تعالى ويجلس بين السجدتين مفترشاً وكيفيته : أن يجعل الرجل اليسرى فراشاً له ، وينصب الرجل اليمنى من الجانب الأيمن. أما اليدان فيضع يده اليمين على فخذه اليمنى أو على رأس الركبة، ويده اليسرى على فخذه اليسرى أو يلقمها الركبة، فكلتاهما صفات واردتان عن النبي عَن عائشة؛ قالت: كان رَسُول اللَّهِ عن البراء قال: كان ركوع النبي ( رب اغفر لي وارحمني واهدني ، واجبرني وعافني وارزقني ) رواه الترمذي وأبو داود وصححه الألباني عن ابن عباس أن النبي وقال ابن عثيمين رحمه الله ( ولكن الصحيح أنه يقول كلَّ ما ذُكر عن النبي تنبيه : جاء في الشرح الممتع لأبن عثيمين رحمه الله تعالى والآفةُ التي جاءت المسلمين في هذا الرُّكن ( وهي عدم الطمأنينة في ) : القيام بعد الرُّكوعِ، وفي الرُّكن الذي بين السجدتين كما يقول شيخ الإِسلام: إنَّ هذا من بعض أمراء بني أميَّة، فإنهم كانوا لا يطيلون هذين الرُّكنين، والنَّاسُ على دين ملوكهم، فتلقّى النَّاسُ عنهم التَّخفيفَ في هذين الرُّكنين فظنَّ كثيرٌ من النَّاسِ أنَّ ذلك هو السُّنَّة، فماتت السُّنَّةُ حتى صار إظهارُها من المنكر، أو يكاد يكون منكراً، حتى إن الإِنسان إذا أطال فيهما ظَنَّ الظَّانُّ أنه قد نسيَ أو وَهِمَ . انتهى مخالفات في الجلسة بين السجدتين 1_ من المخالفات السرعة المخالفة للطمأنينة . 2_ الدعاء بغير الوارد . 3_ الدعاء للوالدين بهذا الموضع . 4_ نرى من بعض إخواننا من الدول الإسلامية سرعة الجلسة حتى أنه لا يكاد يقول ( ربي اغفر لي ) مرة واحدة ..نرجو التنبيه من أئمة المساجد على ذلك . 5_ نصب الرجل اليسرى وافتراش اليمنى وهذا مخالف لفعل النبي 6_ لا مانع من التورك إذا كانت الأرض تحته صلبه وتؤذي قدميه أو لحاجة . فتوى ( اللجنة الدائمة ) س: جلسة الاستراحة يجلسها الإمام فقط والمأمومون يقومون هل يجوز أم لا؟ ج: جلسة الاستراحة من سنن الصلاة للإمام والمأموم والمنفرد، ومتابعة الإمام واجبة وسبقه حرام، فالواجب على المأموم إذا جلس إمامه جلسة الاستراحة أن يجلسها حتى لا يسبق إمامه . ( اللجنة الدائمة برئاسة ابن باز رحمه الله تعالى ) ويقول الشيخ ابن باز رحمة الله تعالى ( جلسة الاستراحة مستحبة وإن تركها فلا حرج وليس فيها ذكر ولا دعاء ) . مخالفات في الصلاة 1 - الصلاة في الثياب الرقيقة الشفافة أو التي تحجم العورة 2 - أداء الصلاة وهو حاقن لبول أو غائط 3 - عدم تحريك اللسان في التكبير وقراءة القرآن وسائر أذكار الصلاة، والاكتفاء بتمريرهاعلى القلب 4 - رفع البصر إلى السماء أو النظر إلى غير مكان السجود مما يسبب السهو وحديث النفس 5 - كثرة الحركة في الصلاة ( تشبيك الأصابع , والتحريك المستمر للقدمين , وتسوية الشماغ أو العقال ,النظر للساعة , تحريك اللحية ) 6 - عدم كظم التثاؤب من المصلي في أثناء صلاته قال فتوى : س: في الجلسة بين السجدتين في الصلاة إذا دعا الإنسان بدعاء غير قول: (رب اغفر لي وارحمني واهدني.) إلخ، فقال: (رب اغفر لي ولوالدي) أو أي دعاء آخر، هل ذلك يخل بالصلاة. ؟ ج: الأفضل أن يأتي بالدعاء بين السجدتين كما ورد، فإن زاد أو نقص فيه لم تبطل صلاته. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( اللجنة الدائمة ) تعلمون أن النبي ومن زاد في غير هذين الموضعين من مواضع الدعاء مثل ( الجلسة بين السجدتين ) فلا بأس عليه ولكن الأفضل أن يأتي بالدعاء على ما ورد كما بينت اللجنة الدائمة وللخروج من الخلاف الأفضل الإتيان بما ورد فقط فتدعي بما تشاء وأنت ساجد وقبل السلام من خير الدنيا والآخرة اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل واجعلنا متبعين غير مبتدعين وثبت قلوبنا على طاعتك .. اللهم آمين
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 22 (permalink) ) | |||
|
:: جـــديــــد / ة ::
![]() ![]() ![]()
|
الدرس الثامن عشر : التشهد ( صفته وما يقال فيه ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات والصلاة والسلام على خير البريات نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدالله التشهد ( صفته وما يقال فيه ) كيفية الجلوس للتشهد وما يقال فيه وصفة التسبيح بعد الصلاة كيفية الجلوس للتشهد إذا كان التشهد الأول في الصلاة الثلاثية والرباعية أو في الصلاة الثنائية أو بين السجدتين فيكون الجلوس فيها كما بينا في الجلوس بين السجدتين أن يجعل الرجل اليسرى فراشاً له وينصب الرجل اليمنى من الجانب الأيمن ويضع يديه على ركبتيه وصفة الجلسة للتشهد الأخير كما بينها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في كتابه صفة الصلاة الصفة الأولى : أن ينصب الرجل اليمنى ويخرج الرجل اليسرى من تحت الساق، ويجلس بإِلييتيه على الأرض . والصفة الثانية : أن يفرش رجليه جميعاً ويخرجها من الجانب الأيمن ، وتكون الرجل اليسرى تحت ساق اليمنى . والصفة الثالثة : أن يفرش الرجل اليمنى ويجعل الرجل اليسرى بين الفخذ والساق فهذه ثلاثة صفات للتورك ينبغي أن يفعل هذا تارة وهذا تارة أخرى. اليد اليمنى يضم منها الخنصر والبنصر والوسطى والإبهام ، أو تحلق الإبهام على الوسط وأما السبابة فتبقى مفتوحة غير مضمومة، ويحركها عند الدعاء فقط فمثلاً إذا قال : " ربي اغفر لي " يرفعها ، " وأرحمني " يرفعها ، وهكذا في كل جملة دعائية يرفعها . أما اليد اليسرى فانها مبسوطة . ولم يرد عن النبي r– فيما أعلم – أن اليد اليمنى تكون مبسوطة وإنما ورد أنه يقبض منها الخنصر والبنصر ، ففي بعض ألفاظ حديث ابن عمر رضي الله عنهما : (( كان إذا قعد في الصلاة )) رواه مسلم . وفي بعضها " إذا قعد في التشهد" رواه أحمد ، وتقييد ذلك بالتشهد لا يعني أنه لا يعم جميع الصلاة لأن الراجح من أقوال الأصوليين أنه إذا ذكر العموم ثم ذكر أحد أفراده بحكم يطابقه فإن ذلك لا يقتضي التخصيص . ما يقال فيه التشهد الأول والأخير يقول في التشهد الأول والأخير ( التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) رواه البخاري ومسلم أو يقول( التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمد رسول الله ) رواه مسلم ملاحظه ( يسن الصلاة على النبي بعد التشهد الأول بدون أي دعاء كما بينت اللجنة الدائمة ) وفي التشهد الأخير يضيف على التشهد الأول : (( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد )) رواه البخاري ومسلم . (( قولوا: اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وأزواجه وذريته، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيم. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد وأزواجه وذريته كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آل إَبْرَاهِيم في العالمين، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )) أبو داود ويقول بعد التشهد الأخير كما قال رسول الله r "إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر. فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم. ومن عذاب القبر. ومن فتنة المحيا والممات. ومن شر المسيح الدجال". رواه الشيخان . ويقول أهل العلم أن قول ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) تقال قبل السلام كما رجح ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح تنبيه : عَن ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُخْفِيَّ التَّشَهُّدَ" عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه:أنه قال لرسول الله r : علمني الدعاء أدعو به في صلاتي. قال: ( قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم ) رواه الشيخان وبعدها يدعو بما أحب من خير الدنيا والآخرة قبل أن يسلم ملاحظة : إذا نسي الإمام أو المنفرد التشهد الأول فإنه يسجد سجود السهو قبل السلام .. و الصلاة على النبي r في التشهد الثاني واجبة على الصحيح من قولي العلماء لورود الأمر بها .. ومن تركها ناسيا سجد سجود السهو إن كان إماما أو منفردا ومن تركها عامداً بطلت صلاته . اللجنة الدائمة مخالفات 1 – القيام قبل تمام الإمام السلام لقضاء ما فات ( لأنه مأمور بالمتابعة ) 2 - هجر الدعاء قبل السلام و الدعاء بعد السلام مباشرة 3 – التأخر بعد سلام الإمام بحجة الدعاء ونحن مأمورون بالمتابعة ( إلا في حالة الدعاء بما ورد – التعوذ من أربع – فلا بأس بذلك ) 4 – عدم تحريك الإصبع ( السبابة ) أثناء التشهد 5 - تجول النظر أثناء السلام والإلتفات أكثر من اللازم في السلام 6 - التَّسليم، إن بعض الأئمة يقول: السَّلام عليكم قبل أن يلتفت، ثم يقول: ورحمة الله حين يلتفت. ولا أصل لهذا ( ابن عثيمين رحمه الله ) يشرع للإمام والمأمومين عند التسليم من الصلاة إمالة العنق يمينا فشمالا حتى يرى المأمومون صفحة وجه الإمام لكنه ليس بفرض بل سنة ( اللجنة الدائمة ) فتاوى متنوعة س : هل أدعو بعد السَّلام أو قبل السَّلام؟ ج : اُدعُ قبل السَّلام؛ لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبي r ، ولأنك ما دمت في صلاة فإنك تناجي رَبَّك، وإذا سَلَّمتَ اُنصرفتَ، وكونك تدعو في الحال التي تناجي فيها ربَّك خيرٌ من كونك تدعو بعد الانصراف، وهذا ترجيح نظريٌّ، وأما ما يفعلُه بعضُ النَّاسِ من كونهم كلَّما سَلَّموا دَعَوا في الفريضة، أو في النافلة؛ فهذا لا أصل له، ولم يَرِدْ عن النبي r فيما نعلم . ابن عثيمين رحمه الله تعالى س : من المعلوم أن التشهد الأخير ركن من أركان الصلاة وفي إحدى الصلوات سلم الإمام ولم أكمل إلا جزءا يسيرا من التحيات فهل أعيد صلاتي؟ . ج : عليك أن تكمل التشهد ولو تأخرت بعض الشيء عن إمامك لأن التشهد الأخير ركن في أصح قولي العلماء ، وفيه الصلاة على النبي r فالواجب أن تكمله ولو بعد سلام الإمام ، ومنه التعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال . لأنه r أمر بالتعوذ من هذه الأربع في التشهد الأخير ، ولأن بعض أهل العلم قد رأى وجوب ذلك . والله ولي التوفيق . ( ابن باز رحمه الله تعالى ) س : نسأل في الصلاة على النبي في التشهد الأول.. هل إذا قلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.. هل أنهض قائماً أم أقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ؟ ج: الصلاة على النبي واجبة عقب التشهد في الركعة الأخيرة من كل صلاة، أما الركعة الثانية من الصلاة الثلاثية أو الرباعية فيسن الصلاة على النبي بعد الشهادتين لعموم الأحاديث الآمرة بالصلاة على النبي. ( اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) أنواع التسبيح بعد الصلاة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر 25 أو سبحان الله 10 الحمد لله 10 الله أكبر 10 أو سبحان الله 33 الحمد لله 33 الله أكبر 34 أو سبحان الله 33 الحمد لله 33 الله اكبر 33 ثم يقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كُل شيء قدير ويعقد التسبيح بيمينه كما ورد الذكر بعد الصلاة : أستغفر الله , أستغفر الله , أستغفر الله .... ( اللَّهُمَّ أَنتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكتَ يا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكرَامِ ) ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ ) ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كُل شيء قدير , لا حول ولا قوة إلا بالله , لا إله إلا الله , ولا نعبد إلا إياه , له النعمة وله الفضل , وله الثناء الحسن , لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) قراءة آية الكرسي قراءة سورة الإخلاص قراءة المعوذتين كرر الإخلاص والمعوذتان ثلاث مرات بعد الفجر والمغرب ( مرة يقرأها ثلاث مرات منفصلات ومرة متتاليات ) ويصلي على النبي r عشراً بعد الفجر وبعد المغرب وأفضل الأوقات للورد ( قبل الشروق وقبل الغروب ) تنبيه : زيادة ( تعاليت ) بعد تباركت في قوله اللهم أنت السلام..يقول ابن عثيمين الأولى في الأذكار أن يقتصر على الوارد .اللهم تقبل سعينا وارحمنا برحمتك الواسعة وارزقنا علماً نافعاً وعملاً صالحا خالصاً لا نبتغي به غير رضاك .. اللهم آمين
المراجع : كتاب الصلاة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى .. فتاوى اللجنة الدائمة .. وفتاوى ابن باز رحمه الله تعالى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 23 (permalink) ) | |||
|
:: جـــديــــد / ة ::
![]() ![]() ![]()
|
الدرس التاسع عشر : شروط الصلاة وأركانها وواجباتها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ ) والصلاة والسلام على خير من صلى وصام القائل ( [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) رواه البخاري درس مختصر في شروط الصلاة وأركانها وواجباتها .. وتعريف النية الشَّرط لُغةً: العلامة .. اصطلاحاً : ما يلزم من عَدَمِهِ العدمُ، ولا يلزم من وجوده الوجودُ شروط الصلاة تسعه هي : الإسلام ، والعقل ، والتمييز ، ورفع الحدث ، وإزالة النجاسة ، وستر العورة ، ودخول الوقت ، واستقبال القبلة ، والنية الرُّكنُ في اللُّغة: جانبُ الشيء الأقوى. وأمَّا في الاصطلاح؛ فأركان العبادة: ما تترَّكب منه العبادة، أي: ماهيَّة العبادة التي تتركَّب منها، ولا تصحُّ بدونها أركان الصلاة أربعة عشر : القيام مع القدرة ، وتكبيرة الإحرام ، وقراءة الفاتحة ، والركوع ، والاعتدال بعد الركوع ، والسجود على الأعضاء السبعة ، والجلسة بين السجدتين ، والطمأنينة في جميع الأفعال ، والترتيب بين الأركان ، والتشهد الأخير ، والجلوس له ، والصلاة على النبي r والتسليمتان . واجبات الصلاة : وهي ثمانية : جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام ، وقول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد ، وقول ربنا ولك الحمد للكل ، وقول سبحان ربي العظيم في الركوع ، وقول سبحان ربي الأعلى في السجود ، وقول رب اغفر لي بين السجدتين ، والتشهد الأول ، والجلوس له فالأركان ما سقط منها سهواً أو عمداً بطلت الصلاة بتركه. والواجبات ما سقط منهاعمداً بطلت الصلاة بتركه، وسهواً جبره السجود للسهو، والله أعلم الفرق بين الشروط والأركان : 1 – أن الشرط قبل الصلاة والركن داخلها . 2 – أن الشروط يجب استصحابها من أول الصلاة إلى آخرها بخلاف الركن فإنه ينقضي ويأتي غيره . 3 – أن الأركان تتركَّبُ منها ماهيَّةُ الصَّلاة بخلاف الشُّروط، فَسَتْرُ العورة لا تتركَّبُ منه ماهيَّة الصَّلاة؛ لكنه لا بُدَّ منه في الصَّلاة . النية لغة : هي القصد .. شرعاً : العزم على فعل العبادة تقرباً إلى الله تعالى وقد أجمع العلماء على أن الصلاة لا تصح إلا بنية لقوله تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) ولحديث عمر رضي الله عنه ( إنما الأعمال بالنيات ) المتفق عليه فائدة النية : الأولى : تمييز العبادة عن العادة. الثانية : تمييز العبادات بعضها عن بعض .. محل النية القلب..والجهر بالنية لا يجب ولا يستحب إذا شك الإمام أو المنفرد في الصلاة الرباعية هل صلى ثلاثا أم أربعا فإن الواجب عليه البناء على اليقين وهو الأقل فيجعلها ثلاثا ويأتي بالرابعة ثم يسجد للسهو قبل أن يسلم . أما إن سلم من ثلاث ثم نبه على ذلك فإنه يقوم بدون تكبير بنية الصلاة ثم يأتي بالرابعة ( ثم يسجد بعد السلام ) إذا شك المصلي المنفرد أو الإمام في قراءة الفاتحة فإنه يعيد قراءتها قبل أن يركع وليس عليه سجود سهو . أما إن كان الشك بعد فراغه من الصلاة فإنه لا يلتفت إليه وصلاته صحيحة ،لأن الأصل سلامتها أما المأموم فصلاته صحيحة إذا نسي قراءة الفاتحة ويتحملها عنه الإمام في هذه الحال كما لو تركها جاهلا سؤال : دخلت المسجد لأداء صلاة الظهر وقد فاتني بعض الركعات ، وبعد سلام الإمام وقيامي بقضاء ما فاتني شككت في عدد ما فاتني من الركعات فاقتديت وتابعت بالمأموم الذي بجواري لأنني دخلت وإياه إلى المسجد سويا فصرت أركع بعده وأسجد بعده حتى أنهيت ما فاتني ولم أسجد للسهو فما حكم الشرع فيما عملت وهل علي شيء؟ أرجو التكرم بالإفادة جزاكم الله خيرا . الجواب : الواجب على المسلم في مثل هذه الحال أن يبني على اليقين ، فإذا شك هل أدرك مع الإمام ركعة أو ركعتين جعلها ركعة ثم أتم الصلاة وسجد للسهو سجدتين قبل أن يسلم فإن شك هل أدرك ركعتين أو ثلاثا جعلها ركعتين ، ثم أتم الصلاة وسجد للسهو سجدتين قبل أن يسلم ؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي سعيد رضي الله عنه أنه قال : ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان)) أخرجه مسلم في صحيحه . وبناء على ذلك فإن عليك أن تعيد الصلاة المذكورة لأنك لم تؤدها على الوجه الشرعي وتقليدك للشخص الذي دخل معك لا يعول عليه . وفق الله الجميع لما يرضيه . اللهم اجعلنا ممن خشع في صلاته وتقبلها منا ووفقنا للعمل الصالح الرشيد وارزقنا الإخلاص فيه .. اللهم آمين المراجع .. فتاوى اللجنة الدائمة والشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى ومذكرة للشيخ خالد الصقعبي حفظه الله تعالى |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|